جديد المواضيع

البطل * الأهلى
الشباب
الوحدة
الشارقة
النصر
الجزيرة
العبن
23
23
23
23
23
23
23
18
13
10
10
11
10
10
2
7
4
4
7
5
7
57
42
39
39
38
38
36
السد × الأهلى
دوري أبطال آسيا
22 إبريل 2014
3
1
ماريو ماندجوكيتش د59
ثوماس مولر د68
أريين روبين د76
باتريس إيفرا د57
أضغط على الصورة يسارا للتصويت >>>
القبض على متهمى الاعتداء على الاماراتيات فى لندن إضغط على الصورة يسار لمعرفة التفاصيل >>>>>
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَاالَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم



جديد البورتال
" سيسك فابريجاس" قد يرحل عن البارسا فى الصيف     "أنتونيو كونتي" يجدد عقده مع اليوفنتوس فى الصيف     " أبيل إرنانديز" خارج باليرمو فى الصيف     " ماورو إيكاردي" لتدعيم هجوم تشيلسى فى الصيف !     أهداف وصور وملخص مباراة الريان القطرى 2 × 3 الجزيرة ...     روما يفكر فى تدعيم صفوفه بضم"جوسوي بيسكويرا"    

مقال مهم عن "الإمارات" ..!

الإمارات: استحقاقات أمام العهد الجديد تاج الدين عبد الحق - الشرق الأوسط اللندنية .. بهدوء، وبعيدا عن الأضواء تتبلور ملامح مرحلة جديدة من العمل الوطني في دولة الامارات العربية المتحدة.

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-11-2005
أبو الأمريكية أبو الأمريكية غير متواجد حالياً

عضو شرف
 

 
 

 

 





مستوى التقييم : أبو الأمريكية فى البداية
 

فريقي المفضل

افتراضي


<div align="center">الإمارات: استحقاقات أمام العهد الجديد
تاج الدين عبد الحق - الشرق الأوسط اللندنية ..

بهدوء، وبعيدا عن الأضواء تتبلور ملامح مرحلة جديدة من العمل الوطني في دولة الامارات العربية المتحدة. فمنذ أن طرح غياب الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان السؤال الكبير ماذا بعد؟ بدأ نوع من الحوار الوطني غير المنظم بين فئات وشرائح المجتمع الاماراتي، الذي فجع بوفاة مؤسس دولته وباني نهضتها الحديثة وراعي كيانها الاتحادي. وقد أغرى الانتقال السلس للسلطة البعض، لرفع وتيرة الآمال التي يعلقها على المرحلة المقبلة، فيما اتسمت آراء البعض الآخر بالحذر والتردد انتظارا لمزيد من الوضوح في الرؤية.
على ان هذا التفاوت في الآمال، لا يمنع من وجود قواسم مشتركة تعبر عن الاولويات والهواجس، التي يمكن ان تكون مدخلا لمرحلة جديدة. وأول هذه القواسم ان الحديث عن مرحلة جديدة، لا يعني بالنسبة للاماراتيين تغييرا انقلابيا في النهج او الممارسة. إذ ثمة اتفاق على ان ما حققته الامارات في عهد الشيخ زايد يرحمه الله، يمثل اساسا قويا يجب البناء عليه والاستفاده من معطياته.
وثاني هذه القواسم، ان الظرف الاجتماعي والاقتصادي الذي تمر به دولة الامارات حاليا، قادر على استيعاب اي نقلة سياسية، دون ان يكون لمثل هذه النقلة كلفة سياسية، أو تداعيات ونتائج على مسيرة الكيان الاتحادي.
وثالث هذه القواسم، أن هناك آمالا وتطلعات نحو العهد الجديد بقيادة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، تتجاوز كونه امتدادا واستمرارا للمرحلة التي قادها الشيخ زايد يرحمه الله.
في ضوء هذه القواسم، يمكن تلمس بعض القضايا التي يمكن ان تكون عناوين وبصمات للمرحلة المقبلة. وفي هذا السياق فإننا لن نشير الا الى تلك القضايا، التي يشكل فيها القرار السياسي محورا واساسا، والتي يمكن تلخيصها بثلاث قضايا، هي المشاركة السياسية وتطوير التجربة البرلمانية. ومعالجة التركيبة السكانية. واستعادة التوازن في عملية التنمية الاجتماعية والاقتصادية الداخلية.
وفيما يتعلق بالقضية الاولى، وهي قضية المشاركة السياسية، يجب الاعتراف أولا انها ليست ضاغطة على المجتمع الاماراتي، بالشكل الذي نراه في دول اخرى، حتى ان الاصوات التي تطالب بالتغيير والتطوير السياسي، هي مزيج من الاصوات الرسمية والنخب الفكرية والاكاديمية، التي تطرح آراءها بهدوء، يوحي بأنها تمارس ترفا فكريا، أكثر من كونها تحمل مشروعا مطلبيا.
على أن عدم وجود ضغوط واضحة باتجاه التغيير، لا يعني أن الامارات تعيش بمنأى عن الرياح التي تهب على المنطقة والعالم. لكن بدلا من أن يكون التغيير الداخلي استجابة لمطالب وضغوط خارجية، فإن الظرف الحالي قد يكون الفرصة الاخيرة، لتكون مبادرة الاصلاح والتغيير نابعة من الارادة الوطنية، وبالشروط والمعايير التي تنسجم مع الاوضاع المحلية والاقليمية.
إن عدم وجود حركة اجتماعية ساعية لتطوير التجربة السياسية الاماراتية، لا يعفي الجهات المسؤولة من المبادرة لاتخاذ الخطوة الاولى في هذا الاتجاة. فالتنمية السياسية مهمة كأهمية التنمية الاقتصادية والاجتماعية، لاستقرار المجتمع وضمان أمنه حاضرا ومستقبلا. لكن هذا لا يعني أن تكون المبادرة الحكومية صيغا مفروضة، بل محصلة لحوار وطني صحي بقيادة رأس الدولة، الذي نعلم أنه يستعد للقيام بجولة داخلية واسعة في كافة انحاء الامارات، للالتقاء بالمواطنين وتلمس احتياجاتهم وهمومهم وتطلعاتهم خلال المرحلة المقبلة.
ولعله من المناسب في هذا السياق، ان تكون هناك مراجعة لمشروع تعديل قانون المجلس الوطني الاتحادي، الذي وضع قبل اكثر من 10 سنوات، وأودع الادراج منذ ذلك الحين، بعد ان وجد البعض ان صيغته القائمة على اختيار الاعضاء بأسلوب يمزج بين التعيين والانتخاب، فيها اندفاع غير محسوب نحو المشاركة. في حين اننا نجد الآن وعلى النقيض، ان تلك الصيغة لم تعد ملائمة او مناسبة، بسبب تخلفها عن الصيغ التي بدأت دول الجوار تمارسها. لذلك فإن فتح الادراج لاستخراج الصيغة القديمة المؤجلة، لا يعني اعادة الحياة للمشروع بقضه وقضيضه، بل جعلها قاعدة للنقاش. وكمقدمة لهذا النقاش فإن فكرة المجمع الانتخابي الواردة في المشروع التطويري المؤجل، بحاجة الى تعديل، فبدلا من ان يكون اعضاء المجمع هم اعضاء معينين من قبل الحكام، مهمتهم اختيار اعضاء المجلس الوطني من بينهم، يمكن ان يكون اعضاء المجمع منتخبين في كل امارة على حدة، على ان يتم في مرحلة تالية اختيار البرلمان الفيدرالي من قبل المجمع الانتخابي، على ان تتشكل من الاعضاء الباقيين المنتخبين مجالس تشريعية محلية، في كل امارة من الامارات الاعضاء في الاتحاد. أما القضية الثانية، فهي مشكلة التركيبة السكانية. وهي وان كانت قديمة ومزمنة، الا انها تجدد نفسها باستمرار، بسبب تفاقم اعداد العمال الوافدين، وغياب ضوابط محكمة على حركتهم في السوق، وعدم وجود افق واضح لمستقبل الاعتماد عليهم. وعلى خلاف ما يظن البعض، فإن مطلب المشاركة السياسية وخلل التركيبة السكانية يتقاطعان في اكثر من نقطة. فالمشاركة بمعناها الواسع، لا تعني الترشيح والانتخاب بل تعني أيضا اعطاء دور لمؤسسات المجتمع المدني، وهي مؤسسات لم يعد من السهل اقصاء احد على الانخراط بها، لدوافع مصلحية ضيقة، او اعتبارات عرقية لم تعد مقبولة من المجتمع الدولي. من هنا فإن التحرك لمعالجة خلل التركيبة السكانية، هو في الواقع مكمل لفكرة المشاركة بالبعد الشامل للمصطلح.
والمعالجة وان كانت صعبة وحساسة، الا انها لا تزال في متناول القرار السياسي الوطني، وليست صيغة ضاغطة او مفروضة عليه. وفي هذا الاطار يجب التعاطي ايجابيا مع مشكلة التركيبة السكانية في اطار سياسة سكانية، تأخذ بعين الاعتبار الحاجات الحقيقية من العمالة الوافدة، ووضع تشريعات وانظمة عملية، تسمح بهضم وصهر شرائح اجتماعية، ضمن رؤية توازن بين مختلف الاعتبارات السياسية والثقافية والاقتصادية.
والقضية الثالثة التي تشكل احد الهواجس في المرحة المقبلة، هي مرحلة التنمية المتوازنة. وهذا الامر تفرضه مجموعة من الحقائق. أهمها أن الانتماء الوطني بعد حوالي اربعة عقود من التجربة الاتحادية والعيش المشترك، أصبح بالنسبة للمواطنين غالبا على الانتماء للامارة. لكن تطور الانتماء هذا، لم يعكس نفسه عمليا في التشريعات والقرارات التنظيمية، التي لا تزال في احيان كثيرة تعطي امتيازا للانتماء المحلي على الانتماء الوطني، مما يخلق نوعا من التمييز داخل المجتمع.الأمر الآخر هو ان الموارد المالية التي كانت مخصصة للمناطق الفقيرة الموارد، لم تعد كافية. فالبنية التحتية التي أنشأها الاتحاد عند قيامه في تلك المناطق، اصبحت بعد هذه السنوات بحاجة الى تجديد، كما ان تكلفة تشغيل بعض المؤسسات الاتحادية فيها، اصبحت عالية، لدرجة لم تعد موارد الميزانية الاتحادية قادرة على اجراء اي عمليات توسع في الخدمات، او ترميم واصلاح ما يتلف منها. وقد تجسدت هذه المشكلة بوضوح في الجولات الميدانية لوزير التربية الاماراتي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، التي اظهرت تراجعا خطيرا في مستوى المباني المدرسية ومستلزمات العملية التعليمية.
وكما في كل عناصر التغيير المطلوبة في المرحلة المقبلة، فإن الاوضاع الاقتصادية الاماراتية كفيلة بعلاج المشكلة التنموية التي تواجهها بعض المناطق، بدون كلفة سياسية، شرط ان توضع المشكلة في غرفة العناية، ويبدأ البحث عن العلاج المناسب. وهنا يمكن التفكير في إنشاء صندوق تنمية وطني، لتمويل وتجديد مشاريع البنية التحتية، على أسس اقتصادية تكفل ادارة جيدة لمرافق الخدمات المختلفة، وتوفر ادامة مستمرة لتكاليف التشغيل والصيانة.
</div>







قديم 01-11-2005   #2
هواجس
مبدع





مستوى التقييم : هواجس فى البداية

 

فريقي المفضل
 

 

هواجس غير متواجد حالياً

افتراضي

اقتباس:
والقضية الثالثة التي تشكل احد الهواجس في المرحة المقبلة، هي مرحلة التنمية المتوازنة. وهذا الامر تفرضه مجموعة من الحقائق. أهمها أن الانتماء الوطني بعد حوالي اربعة عقود من التجربة الاتحادية والعيش المشترك، أصبح بالنسبة للمواطنين غالبا على الانتماء للامارة. لكن تطور الانتماء هذا، لم يعكس نفسه عمليا في التشريعات والقرارات التنظيمية، التي لا تزال في احيان كثيرة تعطي امتيازا للانتماء المحلي على الانتماء الوطني، مما يخلق نوعا من التمييز داخل المجتمع.
أنا ضد الكاتب في هذه الفقره فنحن إن كنا في دبي أو الفجيره أو أبوظبي فالإنتماء واحد و لله الحمد ...
و هذا اللي علمنا إياه الشيخ زايد الله يرحمه ,,,

و أما بخصوص البنية السكانية فنحتاج إلى ضوابط في إقدام الأيد العامله الوافده إلى الدولة .. حتى لا نكون ضيوفاً في دولتنا الحبيبة ...

شكراً لك أخي الفاضل

 

 

 







 

قديم 01-12-2005   #3
CIO
خبير





مستوى التقييم : CIO فى البداية

 

فريقي المفضل
 

 

CIO غير متواجد حالياً

افتراضي

تاج الدين عبد الحق اسم غني عن التعريف وكان متواجد بالإمارات وعمل للبيان إن لم أكن مخطئا

مقالة تستحق القراءة وشكرا أخي الكريم :Good:

 

 

 







 

قديم 01-12-2005   #4
عاشق الإتحاد
خبير





مستوى التقييم : عاشق الإتحاد فى البداية

 

فريقي المفضل
إرسال رسالة عبر MSN إلى عاشق الإتحاد  

 

عاشق الإتحاد غير متواجد حالياً

افتراضي

مشكور يالفضي

 

 

 







 
موضوع مغلق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:23 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Adsense Management by Losha

new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education